«واتساب» المصدر الأول لأخبار الحرب | 90 بالمئة من اللبنانيين: إسرائيل عدو

  • 02 June 2026
  • 1 hr ago
    • Lebanon
    • POLITICS
  • source: الأخبار
    • article image
    أظهرت دراسة جديدة عن أنماط استخدام وسائل الإعلام والمواقف السياسية خلال الحرب الإسرائيلية الحالية على لبنان، تراجع استخدام التلفاز، مقابل صعود استخدام الموبايل ووﺳﺎﺋﻞ اﻟﺘﻮاﺻﻞ اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ، وﺧﺎﺻﺔ تطبيق «واﺗﺴﺎب». وفي السياسة، بيّنت أن نحو 90% من اللبنانيين يرون في إسرائيل عدواً، لكن أكثر من النصف بقليل مع خيار الدبلوماسية، مقابل قرابة الثلث مع المقاومة المسلحة. غير أن تناقضاً ظهر، في هذا الصدد، عبر تأييد حوالى النصف تدمير إسرائيل وقرابة الثلث السلام معها.
    الدراسة أجراها مدير معهد الدراسات والتدريب الإعلامي في الجامعة اللبنانية الأميركية، الدكتور جاد ملكي وفريقه، عبر استبيان وطني شمل 1000 مشارك.

    الغالبية تتابع الأخبار عبر الهاتف
    في الاستطلاع، أفاد (73%) من المستطلعين أنهم استخدموا الهاتف ﻟﻠﻮﺻﻮل إﻟﻰ أﺧﺒﺎر اﻟﺤﺮب، ﻣﻘﺎﺑﻞ (63%) اﺳﺘﺨﺪﻣﻮا اﻟﺘﻠﻔﺎز، و(2%) فقط اﺳﺘﺨﺪﻣﻮا المذياع. وتخطّى الاعتماد على «واتساب» (59%)، ووﺳﺎﺋﻞ اﻟﺘﻮاﺻﻞ اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ اﻷﺧﺮى (41%)، كمصادر رئيسية ﻟﻸﺧﺒﺎر، التلفزيون (38%). ورغم ذلك، أظهر اﻟﺠﻤهور ﺛﻘﺔ ﻣﺘﻘﺎرﺑﺔ ﺑﻜﻞ ﻣﻦ وﺳﺎﺋﻞ اﻟﺘﻮاﺻﻞ اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ (31%) واﻟﺘﻠﻔﺎز (29%)، ﺑﯿﻨﻤﺎ ﺟﺎءت اﻟﺜﻘﺔ ﺑﺄﺧﺒﺎر «واﺗﺴﺎب» ﻓﻲ اﻟﻤﺮﺗﺒﺔ اﻟﺜﺎﻟﺜﺔ (16%). وﺿﻤﻦ ﻣﻨﺼﺎت اﻟﺘﻮاﺻﻞ الاجتماعي، ﺣﺎزت قنوات وﻣﺠﻤﻮﻋﺎت «واﺗﺴﺎب» ﻋﻠﻰ (61%)، ﺗﻠﺘها «فايسبوك» (38%)، ﺛﻢ «إﻧﺴﺘﻐﺮام» (17%)، و«ﺗﯿﻚ ﺗﻮك» (15%).

    على مستوى القنوات التلفزيونية، اﺣﺘﻠﺖ «اﻟﺠﺪﯾﺪ» اﻟﻤﺮﺗﺒﺔ اﻷوﻟﻰ ﻛﻤﺼﺪر ﺗﻠﻔﺰﯾﻮﻧﻲ ﻷﺧﺒﺎر اﻟﺤﺮب (42%)، ﺗﻠﺘها «أم ﺗﻲ ﻓﻲ» (28%)، و«اﻟﺠﺰﯾﺮة» (18%)، و«أل بي سي» (16%).

    ﻛﺜﯿﺮون ﯾﺘﺎﺑﻌﻮن، ﻟﻜﻦ اﻷﻏﻠﺒﯿﺔ ﻻ ﺗﻨﺸﺮ، فرﻏﻢ أن اﻷﻏﻠﺒﯿﺔ (50%) ﺗﺎﺑﻌﺖ اﻷﺧﺒﺎر ﻋﻦ ﻛﺜﺐ، ﻓﺈنّ اﻟﻐﺎﻟﺒﯿﺔ اﻟﺴﺎﺣﻘﺔ (82%) ﻟﻢ ﺗﻨﺸﺮ أو ﺗﺸﺎرك ﻣﺤﺘﻮى ﻋﻦ اﻟﺤﺮب ﻋﻠﻰ وﺳﺎﺋﻞ اﻟﺘﻮاﺻﻞ الاجتماعي. أﻣﺎ اﻟﻘﻠّﺔ اﻟﺘﻲ شاركت، ﻓاﺳﺘﺨﺪﻣﺖ «واﺗﺴﺎب» (53%) و«فايسبوك» (22%) و«إﻧﺴﺘﻐﺮام» (14%) «وﺗﯿﻚ ﺗﻮك» (7%). وأﻛﺪت اﻟﻨﺘﺎﺋﺞ وﺟﻮد اﻧﻘﺴﺎم ﻛﺒﯿﺮ ﺑﯿﻦ اﻷﺟﯿﺎل، إذ تبيّن أن اﻟﺠﻤهور اﻷﺻﻐﺮ ﺳﻨﺎً أﻛﺜﺮ اﻋﺘﻤﺎداً ﻋﻠﻰ «واﺗﺴﺎب» و«إﻧﺴﺘﻐﺮام»، ﺑﯿﻨﻤﺎ ﻓﻀّﻞ اﻷﻛﺒﺮ سناً الاعتماد أكثر على التلفاز ومن ثم «فايسبوك».

    ورﻏﻢ اﻻﻧﻘﺴﺎﻣﺎت العامودية، اعتبر (87%) أن إﺳﺮاﺋﯿﻞ عدو، فيما رأى (51%) أن اﻟﻮﻻﯾﺎت اﻟﻤﺘﺤﺪة ﻋﺪو، و(38%) أن إيران عدوة. اللافت أن الخيار الديبلوماسي كـ«طريق وحيد لتحرير لبنان» تقدّم بنسبة (54%)، على خيار «المقاومة المسلحة» الذي نال (35%)، لكن التناقض يظهر مع تأييد (51%) أنه «ﯾﺠﺐ ﺗﺪﻣﯿﺮ إﺳﺮاﺋﯿﻞ»، بينما وافق (34%) ﻋﻠﻰ «ﺗﻮﻗﯿﻊ اﺗﻔﺎق ﺳﻼم ﻣﻊ إﺳﺮاﺋﯿﻞ». كما واﻓﻖ (47%) ﻋﻠﻰ أن «ﺗﺤﺮﯾﺮ ﻓﻠﺴﻄﯿﻦ واﺟﺐ ﻋﻠﯿﻨﺎ»، في مقابل (39%) رأوا أنه «ﻻ ﻋﻼﻗﺔ ﻟﻨﺎ ﺑﺘﺤﺮﯾﺮ ﻓﻠﺴﻄﯿﻦ».

    ﺟﻤهور mtv وlbc ضدّ ﺗﺪﻣﯿﺮ إﺳﺮاﺋﯿﻞ
    وعلى مقياس 1 من 5، ﺑﻘﻲ اﻟﻌﺪاء ﻹﺳﺮاﺋﯿﻞ ﻣﺮﺗﻔﻌﺎً (4.7/5)، لكنه اﻧﺨﻔﺾ ﻗﻠﯿﻼً ﻟﺪى ﺟﻤهور «أم تي في» و«أل بي سي» (4.4). أﻣﺎ الولايات اﻟﻤﺘﺤﺪة، فبقي العداء لها ﻣﺮﺗﻔﻌﺎً (3.5)، ﻣﻊ اﻧﺨﻔﺎض ﻟﺪى ﺟﻤهور «اﻟﺤﺪث» و«أم تي في» و«أو تي في» ﺑﯿﻦ (3 و3.2)، وارﺗﻔﺎع ﻟﺪى ﺟﻤهور «اﻟﻤﻨﺎر» و«اﻟﻤﯿﺎدﯾﻦ» ﺑﯿﻦ (4 و4.4). وبالنسبة إلى العداء ﻹﯾﺮان، ﺑﻘﻲ ﻣﻨﺨﻔﻀﺎً ﻋﻤﻮﻣﺎً (5/2.8)، ﻣﻊ ارﺗﻔﺎع ﻟﺪى ﺟﻤهور «اﻟﻌﺮﺑﯿﺔ»، و«أم تي في» و«اﻟﺤﺪث» بين (3.6 و3.8)، واﻧﺨﻔﺎض ﻟﺪى ﺟﻤهور «NBN» و«اﻟﻤﻨﺎر» و«اﻟﻤﯿﺎدﯾﻦ» بين (1.6 و2).

    وﻛﺎن ﺟﻤهور «اﻟﺤﺪث» و«أم تي في» و«اﻟﻌﺮﺑﯿﺔ» و«أل بي سي» و«أو تي في» و«اﻟﺠﺰﯾﺮة» و«اﻟﺠﺪﯾﺪ» أﻛﺜﺮ ﻣﯿﻼً ﻟﻠﻤﻮاﻓﻘﺔ ﻋﻠﻰ اﻟﺪﺑﻠﻮﻣﺎﺳﯿﺔ، وأﻗﻞ ميلاً للمقاومة اﻟﻤﺴﻠﺤﺔ، ﺑخلاف ﺟﻤهور «اﻟﻤﯿﺎدﯾﻦ» و«اﻟﻤﻨﺎر» و«NBN». وﻛﺎن ﺟﻤهور «اﻟﺤﺪث» و«أم تي في» و«أل بي سي» و«اﻟﻌﺮﺑﯿﺔ» أﻛﺜﺮ ﻣﯿﻼً ﻟﺘﺄﯾﯿﺪ اﺗﻔﺎق اﻟﺴﻼم ورﻓﺾ ﺗﺪﻣﯿﺮ إﺳﺮاﺋﯿﻞ، ﺑﯿﻨﻤﺎ أظهر ﺟﻤهور «اﻟﺠﺰﯾﺮة» و«اﻟﺠﺪﯾﺪ» و«اﻟﻤﯿﺎدﯾﻦ» و«اﻟﻤﻨﺎر» و«NBN» ﻣﻮاﻗﻒ ﻣﻌﺎﻛﺴﺔ. وفيما اعتبر ﺟﻤهور «أو تي في» و«اﻟﺤﺪث» أنه «ﻻ ﻋﻼﻗﺔ ﻟهم ﺑﺘﺤﺮﯾﺮ ﻓﻠﺴﻄﯿﻦ»، تبنى جمهور «اﻟﻌﺮﺑﯿﺔ» و«اﻟﺠﺪﯾﺪ» و«اﻟﺠﺰﯾﺮة» و«اﻟﻤﯿﺎدﯾﻦ» و«NBN» و«اﻟﻤﻨﺎر» اﻟﻤﻮﻗﻒ اﻟﻤﻌﺎﻛﺲ.

    السُنّة ضد المقاومة والسلام
    ﺑﻠﻎ العداء لإسرائيل ذروته ﻟﺪى اﻟﺸﯿﻌﺔ (5/4.8) واﻟﺴﻨّﺔ (5/4.7)، واﻧﺨﻔﺾ قليلاً ﻟﺪى اﻟﻤﺴﯿﺤﯿﯿﻦ (5/4.2). ومثله ﺑﻘﻲ اﻟﻌﺪاء ﻟﻠﻮﻻﯾﺎت اﻟﻤﺘﺤﺪة ﻣﺮﺗﻔﻌاً، مع انخفاض ﻟﺪى اﻟﻤﺴﯿﺤﯿﯿﻦ: (3.9) ﻟﺪى اﻟﺸﯿﻌﺔ، (3.6) ﻟﺪى اﻟﺴﻨﺔ، (2.9) ﻟﺪى اﻟﻤﺴﯿﺤﯿﯿﻦ. أﻣﺎ اﻟﻌﺪاء ﻹﯾﺮان، انخفض ﻟﺪى اﻟﺸﯿﻌﺔ (1.8)، وارﺗﻔﻊ ﻟﺪى اﻟﺴﻨّﺔ (3.3) واﻟﻤﺴﯿﺤﯿﯿﻦ (4).

    كان اﻟﺠﻤهور اﻟﺸﯿﻌﻲ الأكثر رفضاً للديبلوماسية، ﺑﯿﻨﻤﺎ اﻟﺠﻤهور اﻟﺴﻨّﻲ واﻟﻤﺴﯿﺤﻲ أﻛﺜﺮ رفضاً للمقاومة المسلحة. وفيما ﻛﺎن اﻟﺠﻤهور اﻟﺴﻨّﻲ واﻟﺸﯿﻌﻲ أﻗﻞ ﻣﯿﻼً ﻟﺘﺄﯾﯿﺪ اﺗﻔﺎق ﺳﻼم، وأﻛﺜﺮ ﻣﯿﻼً ﻟﺗﺪﻣﯿﺮ إﺳﺮاﺋﯿﻞ، تبنى اﻟﺠﻤهور اﻟﻤﺴﯿﺤﻲ ﻣﻮاﻗﻒ ﻣﻌﺎﻛﺴﺔ. وأثبتت الدراسة أن السنّة يعتبرون ﺗﺤﺮﯾﺮ ﻓﻠﺴﻄﯿﻦ واﺟﺒهم، ﺑﯿﻨﻤﺎ عبّر اﻟﻤﺴﯿﺤﯿﻮن عن اﻟﻤﻮﻗﻒ اﻟﻤﻌﺎﻛﺲ.

    وبحسب الدراسة، تبيّن أن الغالبية السنيّة تشاهد: اﻟﻌﺮﺑﯿﺔ (61%)، واﻟﺤﺪث (56%)، و«اﻟﺠﺪﯾﺪ» (52%)، و«اﻟﺠﺰﯾﺮة» (51%). والغالبية الشيعية تُشاهد: NBN» (63%)»، و(56%) «الميادين»، و«أم تي في» (46%)، و«أو تي في» (42%). والغالبية المسيحية: «أل بي سي» (49%). ورغم أن «اﻟﻤﻨﺎر» هي اﻟﻘﻨﺎة اﻟﺮﺳﻤﯿﺔ لحزب الله، ﻓﺈن ﺛﻠﺚ ﻣﺸﺎهدﯾها ﻓﻘﻂ ﻣﻦ اﻟﺸﯿﻌﺔ (33%)، ﺑﯿﻨﻤﺎ ﻧﺴﺒﺔ اﻟﻤﺸﺎهدﯾﻦ اﻟﺴﻨّﺔ أتت متوازية (29%). فيما ﺣﺎزت «اﻟﻤﻨﺎر» و«OTV» ﻋﻠﻰ اﻟﺠﻤهور اﻷﻛﺜﺮ ﺗﻨﻮﻋﺎً طﺎﺋﻔﯿﺎً، ﺑﯿﻨﻤﺎ ﻛﺎن ﺠﻤهور «NBN» و«اﻟﻌﺮﺑﯿﺔ» و«اﻟﺤﺪث» و«أم تي في» اﻷﻗﻞ ﺗﻨﻮعاً.

    الأغنياء مع إسرائيل وأميركا
    قارنت الدراسة اﻟﻤﻮاﻗﻒ اﻟﺴﯿﺎﺳﯿﺔ ﺑﯿﻦ ذوي اﻟﺪﺧﻞ اﻟﻤﻨﺨﻔﺾ إﻟﻰ اﻟﻤﺘﻮﺳﻂ (أﻗﻞ ﻣﻦ 2000 دوﻻر ﺑﺎﻟﺸهر) وذوي اﻟﺪﺧﻞ اﻟﻤﺮﺗﻔﻊ (أﻛﺜﺮ ﻣﻦ 2000 دوﻻر ﺑﺎﻟﺸهر)، وأظهرت ﻓﺮوﻗﺎت ﻛﺒﯿﺮة ﺑﯿﻨهم ﻓﻲ ﻣﺨﺘﻠﻒ اﻟﻤﻮاﻗﻒ، مثل انخفاض العداء لإسرائيل لدى ذوي اﻟﺪﺧﻞ اﻟﻤﺮﺗﻔﻊ (4.1) ﻣﻘﺎرﻧﺔ ﺑﺬوي اﻟﺪﺧﻞ اﻟﻤﻨﺨﻔﺾ/ اﻟﻤﺘﻮﺳﻂ (4.7). ﻛﻤﺎ اﻧﺨﻔﺾ اﻟﻌﺪاء ﻟﻠﻮﻻﯾﺎت اﻟﻤﺘﺤﺪة ﺑﺸﻜﻞ ﻛﺒﯿﺮ ﻟﺪى ذوي اﻟﺪﺧﻞ اﻟﻤﺮﺗﻔﻊ (2.4)، وارﺗﻔﻊ ﻟﺪى ذوي اﻟﺪﺧﻞ اﻟﻤﻨﺨﻔﺾ/ اﻟﻤﺘﻮﺳﻂ (3.6). ﻓﻲ اﻟﻤﻘﺎﺑﻞ، اﻧﺨﻔﺾ اﻟﻌﺪاء ﻹﯾﺮان ﻟﺪى ذوي اﻟﺪﺧﻞ اﻟﻤﻨﺨﻔﺾ/ اﻟﻤﺘﻮﺳﻂ (3)، وارﺗﻔﻊ ﻟﺪى ذوي اﻟﺪﺧﻞ اﻟﻤﺮﺗﻔﻊ (3.4).

    وبيّنت الدراسة أن ذوي اﻟﺪﺧﻞ اﻟﻤﺮﺗﻔﻊ أﻛﺜﺮ ﻣﯿﻼً لخيار اﻟﺪﺑﻠﻮﻣﺎﺳﯿﺔ وتأييد اتفاق سلام مع إسرائيل، وأﻗﻞ تأييداً للمقاومة اﻟﻤﺴﻠﺤﺔ وتدمير إسرائيل وﺗﺤﺮﯾﺮ ﻓﻠﺴﻄﯿﻦ، ﺑﯿﻨﻤﺎ ذوو اﻟﺪﺧﻞ اﻟﻤﻨﺨﻔﺾ/ اﻟﻤﺘﻮﺳﻂ مواقفهم معاكسة.

    وبحثت الدراسة في توزّع اﻟﻤﻮاﻗﻒ اﻟﺴﯿﺎﺳﯿﺔ تبعاً للفئات اﻟﻌﻤﺮﯾﺔ، فظهرت فروقات كبيرة، إذ ﺑﻘﻲ اﻟﻌﺪاء ﻹﺳﺮاﺋﯿﻞ مرتفعاً ﻟﺪى ﺟﻤﯿﻊ اﻟﻔﺌﺎت ﺑﯿﻦ (4.5 و4.7)، إلّا أن اﻟﺠﻤهور اﻷﺻﻐﺮ (أﻗﻞ ﻣﻦ 25 ﻋﺎﻣاً) أظهرﻣﺴﺘﻮى أﻋﻠﻰ ﻣﻦ اﻟﻌﺪاء ﻟﻠﻮﻻﯾﺎت اﻟﻤﺘﺤﺪة (3.9) ﻣﻘﺎرﻧﺔ ﺑﺎﻟﺠﻤهور اﻷﻛﺒﺮ سنّاً (ﺑﯿﻦ 3.3 و3.6). وﻓﻲ اﻟﻤﻘﺎﺑﻞ، ﺣﻤﻠﺖ اﻟﻔﺌﺎت اﻷﺻﻐﺮ ﻋﺪاءً أﻗﻞ لإﯾﺮان (2.9 و2.8) ﻣﻘﺎرﻧﺔ ﺑﺎﻟﻔﺌﺎت اﻷﻛﺒﺮ سنّاً (3 و3.3).

    ﻛﺎن اﻟﺸﺒﺎب أﻗﻞ ﻣيلاً ﻟﻠﻤﻮاﻓﻘﺔ ﻋﻠﻰ اﻟﺪﺑﻠﻮﻣﺎﺳﯿﺔ كطريق وحيد ﻟﺘﺤﺮﯾﺮ ﻟﺒﻨﺎن، وأﻛﺜﺮ تأييداً للمقاومة اﻟﻤﺴﻠﺤﺔ، ﻣﻘﺎرﻧﺔ ﺑﺎﻷﻛﺒﺮ سنّاً اﻟﺬﯾﻦ أيدوا الديبلوماسية أكثر من المقاومة. وﻛﻠّﻤﺎ ﺻﻐﺮ ﻋﻤﺮ اﻟﺠﻤهور، ﻗﻞّ اﺣﺘﻤﺎل موافقته ﻋﻠﻰ اﺗﻔﺎق ﺳﻼم، وزاد اﺣﺘﻤﺎل موافقته ﻋﻠﻰ ﺗﺪﻣﯿﺮ إسرائيل، واﻟﻌﻜﺲ ﺻﺤﯿﺢ. ومالت اﻷﺟﯿﺎل اﻟﺸﺎﺑﺔ أﻛﺜﺮ ﻻﻋﺘﺒﺎر ﺗﺤﺮﯾﺮ ﻓﻠﺴﻄﯿﻦ واﺟﺒﺎً، ﻣﻘﺎرﻧﺔ ﺑﺎﻷﺟﯿﺎل اﻷﻛﺒﺮ سنّاً اﻟﺘﻲ ﻣﺎﻟﺖ إﻟﻰ عكس ذلك.

    الاستقطاب السياسي يُنتج ثلاث مجموعات
    وﻟﻔهم اﻻﺳﺘﻘﻄﺎب ﻓﻲ اﻟﻤﺠﺘﻤﻊ اﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻲ، انقسمت اﻟﺠﻤﺎهير ﺑﻨﺎءً ﻋﻠﻰ مواقفها اﻟﺴﯿﺎﺳﯿﺔ وطوائفها وﻣﺴﺘﻮﯾﺎت دخلها، إلى ﺛﻼث ﻣﺠﻤﻮﻋﺎت:
    اﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺔ اﻷوﻟﻰ: طﺒﻘﺔ ذات دخل متوسط وعالٍ سُنيّة - مسيحية معارضة نسبياً للمقاومة ولتدمير إسرائيل، وﻣﺆﯾﺪة ﻻﺗﻔﺎق ﺳﻼم عبر الديبلوماسية، ورﺑﻤﺎ ﻣﺆﯾﺪة ﻟﻔﻠﺴﻄﯿﻦ.

    اﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺔ اﻟﺜﺎﻧﯿﺔ: طﺒﻘﺔ تتمتّع بدخل مرتفع، ﻣﺴﯿﺤﯿﺔ إلى جانب أقلية شيعية، ﻻ ﺗﺆﯾﺪ ﺗﺪﻣﯿﺮ إﺳﺮاﺋﯿﻞ، وﺗﺮﻓﺾ اعتبار ﺗﺤﺮﯾﺮ ﻓﻠﺴﻄﯿﻦ واجباً ﻋﻠﯿها. ﺑﻌﺾ أﻓﺮاد هذه اﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺔ ﯾﺆﯾﺪون اﺗﻔﺎق ﺳﻼم ﻣﻊ إﺳﺮاﺋﯿﻞ، ﺑﯿﻨﻤﺎ ﯾﺆﯾﺪ آﺧﺮون اﻟﻤﻘﺎوﻣﺔ المسلحة.
    اﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺔ اﻟﺜﺎﻟﺜﺔ: هي مجموعة ﻣﺘﻨﻮﻋﺔ طائفياً وفي مستويات الدخل، ﻣﺆﯾﺪة ﻟﻠﻤﻘﺎوﻣﺔ، ترفض الدبلوماسية والسلام مع إﺳﺮاﺋﯿﻞ، وتؤيد تدميرها، وتدعم تحرير ﻓﻠﺴﻄﯿﻦ.